مسؤولون ورجال اعمال .. يتزوجون سرا بضواحي نواكشوط

 

تحولت ضواحي نواكشوط منذ فترة قصيرة إلى محج لرجال أعمال ومسؤولين سامين..

لا يتعلق الأمر بتقديم هبات أو  توزيع صدقات على ساكنة تلك الضواحي، بقدرما هو بحث عن إشباع غريزة تحت يافطة الزواج السري.

لغريكة والفلوجة والمنسية وشارع ديمي أحياء يميزها الفقر المدقع والبعد عن عيون العذال عن غيرها من أحياء مدينة نواكشوط، لا يزورها من غير ساكنتها - على العادة- إلا مرغم أو تائه أو عابر سبيل.

ورغم كل هذه المواصفات تحولت تلك الأحياء إلى ملجإ آمن لرجال أعمال ومسؤولين سامين غالبيتهم مسنون، حيث يعقدون صفقات تجارية مع فقراء أعياهم البحث عن لقمة العيش فباعوا بناتهم القاصرات مقابل مبالغ  هي بالنسبة لهم ضخمة، وتافهة بالنسبة للزبناء مقابل إشباع غرائزهم المريض. " منت آن" قاصر في الثالثة عشر من العمر تقول" زوجني والدي غصبا عني لرجل أعمال معروف، يصل فارق السن بيني وبينه إلى أكثر من خمسين عاما، زواجنا لم يستمر لأكثر من ثلاثة أيام، دفع بعدها متعة معتبرة لوالدي، ثم اخنفى فترة ليعود عاقدا قرانه على بنت الجيران التي تصغرني بعام واحد". عجائز في أرذل العمر محترمون في ظاهرهم، يخادعون زوجاتهم متنكرين في سيارات لا تخصهم، يتنقلون بين أحياء فقيرة بحثا عن قاصرات دفع الفقر بآبائهن إلى بيعهن بأثمان لا تتناسب مع الكرامة الآدمية، ورغم ذلك يدعون المثالية في معاملاتهم مع الغير. "........." رجل أعمال قابلناه في عرس سري بضاحية لغريكة، وحين عرف أننا صحفيون كاد أن يجن جنونه، وبعد نقاش وأخذ ورد، اتفقنا على أن يلغي هو الصفقة مقابل عدم تسريب اسمه. نصيحة لكل زوجات رجال الأعمال والمسؤولين السامين وذوي الحظوة من المال، احذرون خداع أزواجكن ليس لك فقط وإنما لفتيات يدفعن إلى الزواج بهم دفعا مقابل مبالغ كان الأحرى أن تكون صدقات أوهبات لأسرهن. وأحياء نواكشوط الفقيرة خير شاهد على تصرفات بعض هؤلاء.

انواذيبو اليوم