سوريون يسلخون أسداً ويقطعونه تجهيزا لأكله (صورة)

 

تناقل ناشطون صورة لسكان من الغوطة الشرقية يقومون بسلخ أسد وتقطيعه، من أجل أكله، بعد أن أطقلوا عليه النار.

وقيل إن الأسد كان ضمن مدينة الإنتاج الإعلامي، المعروفة باسم "القرية الشامية"، والتي دخلها الثوار.

وتعاني الغوطة حصارا خانقا، يفرضه النظام منذ شهور طويلة، مانعا دخول أي مواد غذائية، ما أجبر بعض الأهالي على أكل لحوم القطط، وقد بثت صور توضح ذلك من قبل، لكن صور سلخ وتقطيع الأسد من أجل أكله، هي الصورة الأولى من نوعها التي تظهر حجم ما يعانيه أهل الغوطة من ضنك وشدة.

الإستقلال الوطني : مشروع جيش أم دولة..؟

تشكلت موريتانيا – كليا أو جزئيا- من "سكان الإمبراطوريات التي احتضنتها الهوامش الجنوبية للصحراء الكبرى المعروفة اليوم بمنطقة الساحل " وضمها الإحتلال الفرنسي لمستعمراته في القارة الإفريقية وعمل علي ترسيم حدود كيانها وشكل سلطتها

وأطلق في الثامن والعشرين من نوفمبر عام 1960م مشروعها السياسي القائم علي تجاهل المعطيات الإجتماعية للشعب الموريتاني وتكريس نهج الإستبداد في الحكم وزرع بذور الأزمات والفتن والتخلف .فهل نجح المستعمر في جعل مشروع الإستقلال الوطني : مشروع جيش وليس مشروع دولة؟

الدولة في المفهوم السياسي هي:

الأرض التي تقوم عليها الدولة : وهي بالنسبة للدولة الموريتانية ، شاسعة وغير متلائمة مع جغرافية انتشار المجتمع ومواقع نفوذه التاريخي وحدودها متداخلة وغير محددة وهي موضوع شائك قابل للإثارة في كل وقت مع كل من مالي والسنغال والمغرب .

الشعب هو بالأساس :البيظان (بالمفهوم العام) ووجودهم ممتد تاريخيا من نهر صنهاجة ظل يمثل مرفقا حيويا لإمارة موريتانية معروفة وصل نفوذها التاريخي إلي مدينة اللوك في وسط دولة السنغال الحالية ومدينة تمبكتو بدولة مالي وهي عاصمة تراثية وتاريخية لأجداد الموريتانيين وأبرز قبائلهم في الحوضين وتكانت . والصحراء الغربية (المتنازع عليها بين المغرب والبوليزاريو) وهي أرض موريتانية بالمعايير الإجتماعية ، وسكانها يتكونون من ذات القبائل وجميع سكان تلك المناطق هم بالأساس من نفس الأعراق والأنساب ويمارسون نفس العادات والتقاليد والأعراف .أما بقية القوميات (البولار والسونونكي والولوف) فهم أعراق متأصلة في الأرض الموريتانية ويمثلون بقايا الإمبراطوريات التاريخية (الصونغاي ومالي وغيرها).

السلطة : وقد أخذت مفهوما استعماريا سلبيا يقوم علي الفوقية والتسلط والقوة ويبعث لدي المواطن الخوف والتهرب واستمرت الممارسات السلطوية القاسية وأسلوبها العنيف والفوقي مع نظام الحكم العسكري والذي وجد في هذا الأسلوب طريقة ناجعة في إخضاع المثقفين قبل الشعب وجعلهم يتراجعون عن معارضته ويستسلمون لأنظمة حكمه المتعاقبة .

لقد كان مشروع المستعمر لإخضاع البلاد لسلطته يعتمد اعتمادا كليا علي القوة المستمدة من الجيش التقليدي المدرب تدريبا جيدا علي قيم القوة ومفردات الطاعة العمياء (نفذ أبدا ولا تناقش أحدا) كانت هذه العقيدة العسكرية الصارمة هي ما تأسست عليه سلطة الدولة الحديثة ومشروعها وتمكن الجيش الذي تولي جميع شؤون البلاد بعد انقلاب 1978م من وضع البلاد علي الطريق الذي اختطته أيدي الأجنبي وعجز الحكم المدني المؤسس للدولة عن يغيره ربما نتيجة معطيات موضوعية أهمها الأمية والتخلف والضعف ، وقد طور مشروع الجيش فلسفة نظام حكمه مستندا إلي معطيات سياسية أهمها:

ضعف الوعي السياسي والتاريخي بالدولة لدي المواطن الموريتاني نتيجة انتشار الأمية الحضارية والجهل والفقر

فشل الطيف السياسي وتمزقه نتيجة الحصار المفروض عليه من أنظمة الحكم الرجعية

انتشار ظواهر التملق والإسترزاق السياسي من الأنظمة

الطبيعة البدوية والأعراف القبلية والنزعات الأنانية والعنصرية والفئوية والجهوية .

إن الظلم الذي يسلط على فرد واحد من المجتمع يصبح تهديدا : "موجّه ضد الجميع." .

لا يزال المواطن الموريتاني في العام 2013م يعاني الظلم داخل حدود الدولة التي أعلن عن استقلالها في 28من نوفمبر 1960م ويعاني ظلما أشد ضمن المجال العام للمفهوم الإجتماعي للدولة (من آزواد إلي الساقية الحمراء ومن أندر إلي تيارت) ولم يتحقق من مفهوم الدولة الموريتانية ومشروعها إلا :

النشيد الوطني: الذي لم يعبر عن معاني الوطن ومشروعه وإنما عالج مشاكل عقدية وفقهية

العلم الوطني: الذي لم يحمل صفات مميزة لشعب أو تاريخ أو مشروع

إننا لا نري في تخليد ذكري الإستقلال بعد 53 عاما سوي علما جاثما فوق رؤوسنا ونشيدا يتردد صداه في كل مكان .

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

جارة القمر فيروز.. كلُّ أسباب البقاء (بروفايل)

في 21 نوفمبر 2013 تطفئ «فيروز» الشمعة الـ78 في عمرها المديد، وتستمر دائمًا في منحنا المزيد، في رحلة فنية طويلة، لم تتوقف فيها «جارة القمر» عن لعب دور رائد في تجديد الموسيقى العربية، بمشروع غنائي بُنِي على صوتٍ نادر، بدأ مُبكرًا ومازال يملك كل أسباب البقاء.

 

.. ولدت نهاد وديع حدّاد، التي عُرفت فيما بعد باسم «فيروز»، في 21 نوفمبر 1935، وبعد ولادتها بفترة وجيزة، انتقل «وديع» وزوجته ليزا البستاني من قرية جبل الأرز الواقعة في قضاء الشوف بلبنان، إلى حي زقاق البلاط في العاصمة بيروت.

كبرت ابنته شيئًا فشيئًا حتى بلغت الثانية عشرة من عمرها، وعندما لفت حُسْن صوتها نظر أقرانها في الحي فكّرت في المضي قدمًا، فانضمت إلى الإذاعة اللبنانية لتغنّي في الكورس تحت قيادة موسيقي اسمه محمد فليفل.

استرعت وهي في كورس «فليفل» اهتمام مدير الإذاعة اللبنانية، آنذاك، حليم الرومي، وهو والد المطربة اللبنانية الشهيرة ماجدة الرومي.

سمع «حليم» الفتاة الصغيرة، نهاد وديع حدّاد، وتنبأ لها بمستقبل باهر في الغناء، فدعمها ومنحها عام 1950 فرصة الغناء في الإذاعة، ولحّن لها عددًا من الأغنيات، ولم يرتَح لاسم نهاد حدّاد فدعاها بـ«فيروز»، لكنه لم يكن يعرف أنه يختار اسمًا سيولع به الملايين.

بعد عامين التقت الفتاة بمنصور وعاصي رحباني، الشقيقين اللذين يحملان مشروعًا موسيقيًّا إنسانيًّا متكاملًا.

عاصي ومنصور و«جارة القمر»

قدم الأخوان رحباني «حبذا يا غروب» لـ«فيروز»، في بداية لتعاون طويل بين الثلاثي، شكّل تجديدًا حقيقيًّا في الموسيقى العربية، آنذاك، بمزج بين الأنماط الغربية والألوان اللبنانية التقليدية.

عام 1955 تزوّجت السيّدة فيروز من «عاصي»، بعدها بعامٍ أنجبت زياد، ثم هالي، الذي أصيب بمرض وهو صغير شل حركته، عام 1958، وبعدهما ليال، عام 1960، التي توفيت عام 1988، وأخيرًا المخرجة ريما عام 1965.

وفي نفس عام زواجها غنّت فيروز «عتاب»، التي كتبها ولحنها الأخوان «رحباني»، وهي أول أغنية تسجّلها في الإذاعة، ليبدأ القطار رحلته، التي نحتفي بها اليوم.

الصوت «المعجزة»

في صوت «فيروز» معجزة، لكن معجزتها أكبر من صوتها، بل في قدرتها الدائمة على الانتقال إلى مناطق جديدة دائمًا عما يقدمه من حولها، ففي الوقت الذي كانت فيه الأغنية الطويلة التقليدية الشرقية الصرفة هي عنوان النجاح في هذه الفترة، كانت «فيروز» تقدم أغاني قصيرة المدة، فيها مزج شديد الجرأة بين الموسيقى الغربية والأنماط الشرقية الطربية والموسيقى الشعبية اللبنانية.

موسيقيًّا، هناك من يربط بين «فيروز والرحابنة» بشكلٍ زائدٍ عن الحد، مضخمًا من حجم تأثير الشقيقين على المشروع.

فالرحبانة كانوا أكثر من قدّم أغنيات لـ«فيروز» كمًّا، ولكن تأثيرهم الكيفي على مشروعها أقل مما قدّموه.

وبعد أن تجاوزت «فيروز» بداياتها، والتي سطرها «الرحابنة» بامتياز سارت بتوازٍ على حبلٍ بينهم وبين فليمون وهبة.

يقدّم لها عاصي ومنصور الألحان الحريرية الرحبة مثل «يا حنيّنة» و«نحن والقمر جيران» و«نحن الهوا جرحنا»، ويعطيها فليمون ثِقلاً ورصانة مثل «يا ريت» أو «يا مرسال المراسيل» أو «طلع لي البكي»، فيتوازن مشروعها، الذي سيبدو أكثر جنوحًا للغرب لو كانت قد تركته تمامًا بيد «الرحابنة».

في صحبة موسيقار الأجيال

انطلقت فيروز بعيدًا عن مصر، ولكنّها مرّت بها لاحقًا، عام 1961، وتحققت أمنية محمد عبدالوهاب، بأن يلحّن لها أغنية فكانت «سهار بعد سهار»، وشارك موسيقار الأجيال الكورس في الغناء خلف فيروز في هذه الأغنية، وفي عام 1967 لحّن لها «سكن الليل».

وضمّنت الأغنيتان في شريط مع أغنيتين أخريين غنتهما سابقًا لـ«عبدالوهاب» من أغنياته، «يا جارة الوادي» و«خايف أقول اللي في قلبي»، كما لحّن لـ«فيروز» قصيدة «مُر بي»، التي كتب كلماتها الشاعر سعيد عقل.

مرّت خمسينيات «الرحابنة» وستينيات التوازن مع فليمون وهبة، لتأتي بصمة جديدة في السبعينيات، بدأت عندما مرض عاصي الرحباني، عام 1973، أثناء إعداد مسرحية «المحطة».

وقتها كان الشاب زياد في السابعة عشرة من عمره، فانضم إلى فريق عمل المسرحية ولحّن أغنية «سألوني الناس» بدلاً من والده، ونالت الأغنية استحسانًا كبيرًا.

الأم تغني لابنها «الجريء»

هذه الرحلة بدأت متدرجة، مع ألبوم باسم «وحدن»، عام 1979، وفي هذا العام وبعد أن عادت فيروز من باريس بعد أن أقامت حفلها الشهير على مسرح الأولمبيا، أعلنت انفصالها عن زوجها «عاصي»، انفصالًا إنسانيًّا وفنّيًّا، ليكون آخر ظهور مشترك للزوجين.

قدم «زياد» وفيروز معًا 6 ألبومات في الفترة من 1979 حتى 2010، شكّل كل عمل مرحلة في رحلة الأم مع ابنها.

«وحدن» كان البداية، وبعدها بثماني سنوات صدر العمل الثاني «معرفتي فيك»، التي كان نقلة نوعية فيما تقدمه فيروز، حيث كان «زياد» أكثر جرأة، فاستخدم موسيقى الجاز بشكل واضح في «الأولى» و«الثانية» عابثًا بالتراث «الرحباني» في إعادة توزيع لأغنية «حبيتك بالصيف» بشكل تجريبي، واستخدم الموسيقى الشعبية اللبنانية في «عودك رنان» بشكل غير معتاد من «فيروز».

وفي الأعمال التالية، «كيفك إنت»، «مش كاين هيك تكون»، «ولا كيف»، وأخيرًا «إيه في أمل»، قامت فيروز بما يشبه «الثورة الموسيقية»، تنوّع بين الجاز الشرقي، الذي لا يجيد تقديمه الكثيرون، والموسيقى الشعبية اللبنانية التي يجرؤ قلة على إعادة تقديمها.

وكانت النتيجة أن «فيروز» تقدم في خريف عمرها نمطًا موسيقيًّا مستقلًّا ومميزًا عن كل ما تشهده الساحة الغنائية العربية، منذ الثمانينيات حتى الآن.

ورغم أن «زياد» هو العنوان الأبرز في مسيرة فيروز الغنائية منذ نهاية السبعينيات حتى الآن، ولكن هذه الفترة لم تقتصر على التعاون فقط مع زياد رحباني.

فإلى جانب «فيروز تغني زكي ناصيف»، الصادر عام 1994، والذي تعاونت فيه مع الموسيقار الكبير زكي ناصيف، قدم لها الملحن السوري محمد محسن 4 أغنيات في ألبوم «مش كاين هيك تكون»، في مزج بين التراث الصرف الذي يقدمه «محسن»، والموسيقى الشعبية، التي يقدمها «زياد» برؤية خاصة سريعة الإيقاع.

وربما تجلب الكتابة عن «فيروز» العجز، لأن وصف الكمال أمر محفوف بالمخاطر، وقد صمت الشاعر اللبناني أنسي الحاج كثيرًا قبل أن يبدأ الكتابة عنها، ولكنّه عندما كتب قال: «إن سعادتي هي أن لا أعرف غير أشخاص يحبون هذا الصوت كما أحبه، وأن يزداد عددهم كل يوم، فليس مجدي فقط أنني أعيش في عصر فيروز، بل المجد كله أنني من شعبها».

تناول المشروبات الغازية يومياً يدمر الكلى

كشفت دراسات أعلن عنها في مؤتمر علمي في مدينة أطلنطا الأمريكية، الأسبوع الماضي، أن تناول مشروبين غازيين في اليوم من شأنه أن يدمر الكلى.وبينت الدراسة الأولى التي أجريت في جامعة أوساكا اليابانية أن نوع السكر الموجود في المشروبات الغازية

يرفع مستوى الأملاح في الدم.فيما بينت الدراسة الأخرى أن المشروبات الغازية تجعل الكلى تتخلص من كمية كبيرة من البروتين الذي ينبغي ألاَ يُتخلص منه بكميات كبيرة، وهو ما يسبب زيادة الـ"بروتنوريا" في البول.وهو ما وجد فعلياً في عينات بول الأشخاص الذين أجريت عليهم الدراسة، التي أجريت على ثمانية آلاف موظف في كلية الطب في جامعة أوساكا اليابانية، إذ تم أخذ عينات من بولهم بصورة دورية لإتمام الدراسة.وتم تقسيم العينة إلى ثلاث مجموعات، مُنعت الأولى من تناول أية مشروبات غازية، وطُلب من المجموعة الثانية شرب علبة واحدة في اليوم، فيما طُلب من الثالثة شرب علبتين.وخلال ثلاثة أيام فقط من بدء الاختبارات تبين تطور "البروتينوريا" في بول المجموعة الثالثة بنسبة 10.7 في المئة، و 8.9 في المجموعة الثالثة. أما المجموعة الأولى فبينت النتائج وجود "البروتينوريا" بنسبة 8.4 في المئة

«جوجل» تدشن موقع خاص بشهر رمضان

أعلنت شركة «Google»، عن تدشين مركز مخصص

اِقرأ المزيد...

"Google +" تحتفل برأس السنة بـ18 ميزة للأندرويد و"آي أو إس"

تستعد المؤسسة المعلوماتية الأمريكية "جوجل" لاحتفالات رأس السنة الميلادية، من خلال تحديثات أطلقتها لشبكتها الاجتماعية الشهيرة "جوجل بلس"،

اِقرأ المزيد...