صورة نادرة لملك المغرب في أمريكا تثير إعجاب مواطنيه

 

تداول نشطاء مغاربة على مواقع التواصل الاجتماعي فيسبوك وتويتر، بكثافة صورة لملك البلاد محمد السادس، وهو يرتدي معطفا شتويا داخل محل لبيع الملابس، وذلك خلال زيارته الأخيرة للولايات المتحدة. وظهر الملك في الصورة غير الرسمية، التي التقطت له في يبدو بعيدا عن

البروتوكول إلى جانب صاحب المحل الذي بدا سعيدا جدا بالتقاطه الصورة مع الملك. ولم يتضح على الفور مصدر الصورة، التي تناقلتها العديد من الصفحات على مواقع التواصل الاجتماعية، وأظهرت الملك يرتدي سروال جينز شبابي، فيما كان لافتا وضْع صاحب المحل ليده على ظهر الملك. وأشاد نشطاء مغاربة وفقا لصحف محلية بما أسموه “تواضع″ الملك، في حين أبدى آخرون رغبتهم في معرفة نوعية المعطف لمحاكات “ستايل” الملك.

راي اليوم

ظاهرة قبول الزواج "السري" تغري مسؤولى الدولة في البلد

انتشرت ظاهرة (الزواج السري)على نطاق واسع في العاصمة نواكشوط، وقد تحولت الظاهرة إلى ملجئ آمن للباحثين عن الحلال بطرق سهلة تقع بعيدا عن الأضواء، فحسب استطلاع غير علمى طبعا قام به 28 نوفمبر وشمل عينات من مقاطعات عدة في العاصمة، فإن

  مقاطعة عرفات اليوم فيها كل جارين يعرفون أن هناك جارا لهم  لديه بنت أوأم أخت خاضعة للزواج السري من طرف موظف اوتاجر او طالب، وفي توجنيين كل 4 جيران يعرفون جارا لهم يقيم نفس العلاقة، وفي لكصر كل 7 جيران يعرفون جارا لديه نفس الإرتباطات، وفي الرياض كل 3 جيران يعرفون جارا لديه نفس الإترتباط، ووفقا لنفس الإستطلاع فإن أغلب الذي يمارسون هذه العادة هم من الموظفين الكبار في الدولة الذي يحتالون على زواجاتهم اللاتى يرفضن التعدد، وفي المرتبة الثانية التجار وفي الثالثة الطلاب الجامعيين بينما يأتى في المرتبة الرابعة العاطلين عن العمل.

28 نوفمبر حصل على معلومات تؤكد أن أغلب الوزراء والمدراء والموظفين العمومين يقيمون يمارسون نفس العادة دون علم زوجاتهن وفقا لمعلومات موثوقة في هذا المجال.

يذكر ان الكثير من العوائل تقبل السرية فقط بشرط علم جيران العروس واهلها دون شرط علم اهل العريس مما سهل عملية النفاذ إلى المعلومة في هذا المجال.

نقلا عن موقع 28 نفمبر

ضبط وزير يقود سيارة بلوحات مزورة

 
 
 
لم يصدق أفراد شرطة عيونهم عندما ضبطوا، الثلاثاء، لوحات معدنية مزورة على سيارة الدفع الرباعي الخاصة بوزير سابق، ميخاليس ليابيس، في إحدى ضواحي العاصمة أثينا.
 
كما أعلنت الشرطة اليونانية أن الوزير السابق لم يؤمن على سيارته.
ولم تتوقف المخالفات التي ارتكبها الوزير السابق عند هذا الحد بل إن أفراد الشرطة اكتشفوا أن ليابيس كان يقود السيارة بدون رخصة قيادة الأمر الذي جعل الشرطة تلقي القبض عليه حيث سيتم ترحليه إلى الادعاء العام.
من جانبه رفض مكتب الوزير السابق التعقيب على الواقعة.
 
ووفقا لتصورات الشرطة اليونانية فإن الوزير السابق الذي شغل منصبه الوزاري في الفترة بين 2004 حتى 2007 كان قد سلم لوحات سيارته لمصلحة الضرائب خوفا من توقيع رسوم ضريبية عليه مستقبلا لكنه قام بعد ذلك بوضع لوحات معدنية مزورة.
وفي حال الإدانة فإن من الممكن توقيع غرامة مالية بحق الوزير السابق تصل إلى 15 ألف يورو بالإضافة إلى السجن لعدة أشهر.
 

محمد بيلو أبوبكر يتزوج 86 أمرأة

يواجه النيجيري عقوبة الإعدام في حال رفض تخفيض عدد زوجاته، بعدما أصبح في عصمته 86 زوجة، أنجب منهن 170 طفلاً، مخالفاً بذلك القوانين المعمول بها في نيجيريا.

طلب المجلس الأعلى للشؤون الاسلامية فى نيجيريا من نيجيري عمره 84 عاماً متزوج من 86 امرأة أنجب منهن 170 طفلاً، أن يخفض عدد زوجاته إلى 4 زوجات أو مواجهة عقوبة الإعدام.

وقالت هيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي) إن محمد بيلو أبوبكر، وهو مدرس وخطيب سابق، يمكن أن يواجه عقوبة الإعدام وفقاً للشريعة الإسلامية التي أعيد العمل بها فى ولاية نيجر ذات الأغلبية الإسلامية الواقعة فى شمال غرب نيجيريا عام 2000 .

وأجرت وسائل الإعلام النيجيرية مقابلات مع أبو بكر قبل أسبوعين عندما زعم أنه لا توجد عقوبة بالقرآن لمن يتزوج أكثر من 4 نساء إلا أن المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية في نيجيريا شن هجوماً عنيفاً الأسبوع الماضي على أبو بكر باعتباره يتحدى الشريعة الإسلامية.

عمره 27 عاماوزيراً لخارجية النمسا!!!

تقدم الحكومة النمساوية الجديدة اليوم أوراق اعتمادها رسمياً وبين أعضاءها يبرز سباستيان كورس (27 عاماً) وزيراً للخارجية، وهو زعيم أمانة الشباب في الحزب الشعبي النمساوي.

بدأ كورس مسيرته السياسية في 2008 مرشحاً للانتخابات البرلمانية، إلا أنه لم يتمكن من الحصول على مقعد له.

وفي 2009 تولى السياسي الشاب إدارة أمانة الشباب في الحزب الشعبي قبل أن يدخل البرلمان الإقليمي لمنطقة العاصمة فيينا، ثم تمت تسميته في 2011 وزيراً للدولة لشئون الاندماج.

ودافع كورس أثناء توليه المنصب عن سياسية اندماجية تشترط تعلم أبناء المهاجرين للغة الألمانية قبل إلحاقهم بالمدارس.

وتتكون الحكومة النمساوية التي سيتم التصديق عليها اليوم من قبل الرئيس هاينز فيشر، من 12 وزيراً، منهم ستة وزراء ينتمون للحزب الاجتماعي الديموقراطي وستة من حزب المحافظين.

ويحتفظ الاجتماعي الديموقراطي فرنر فايمن بمنصب المستشار، فيما لا يزال ميكائيل شبيندلغر نائباً له.

الأطفال المغاربة وقود للحرب في سوريا

 

لم تعد عمليات تجنيد الأطفال للقتال في سورية مجرد قصص، بل أضحت أمرًا واقعًا وقف عليه المغاربة بعد أن شاهدوا صورة الطفل المغربي أسامة الشعرة (13 سنة)، الذي يحمل بندقية، تغزو مواقع التواصل الاجتماعي.

 

وفي الوقت الذي كانوا يبحثون فيه عن إجابات عن الأسئلة التي تزاحمت في عقولهم، حول من يقف وراء الزج بهذا الطفل في جحيم حرب لا ترحم، كشفت تقارير عن نقل أب، قبل أيام، خمسة من أطفاله من طنجة إلى سورية للقتال ضد قوات نظام الرئيس السوري بشار الأسد.

 

من الاحتجاج إلى حمل السلاح

استبدل الطفل أسامة الشعرة، الذي كان يشارك في طنجة مع والده في مسيرات حركة "20 فبراير" الشبابية المطالبة بإصلاحات حقيقية في المغرب، مكبر الصوت واللافتات ببندقية كلاشنيكوف ولباس عسكري، بعد أن دخل إلى سوريا مع والده عبر تركيا.

وفجرت صورته، التي كتب تحتها "المجاهد المغربي أسامة الصغير أحد جنود الدولة الإسلامية"، جدلًا واسعًا في المغرب، إذ تصاعدت الأصوات الباحثة عن الجهة التي تعمد إلى إقحام الأطفال في صراع قاسٍ تحت يافطة "نصرة الإخوة".

وقال علي الشعباني، أستاذ علم الاجتماع في كلية العلوم القانونية والإقتصادية والإجتماعية بسلا: "أسامة ابن رجل سلفي اختار أن يسافر بابنه إلى سورية لينضم إلى الحركة السلفية هناك، حيث يدور صراع لا يرحم حول السلطة"، مشيرًا إلى أن تجنيد الأطفال ليس وليد اليوم، إذ هذه العمليات موجودة في غواتيمالا وفي تيندوف وفي أميركا اللاتينية.

وأضاف الشعباني لـ"إيلاف": "الشعرة يقتدي بوالده، وهذا خطير، فالطفل مكانه المدرسة وليس ساحات المعارك، والتغرير بهذه الفئات العمرية تعتمده العصابات والحركات والجهات التي تجد في الأطفال وسيلة سهلة للاستغلال، وهذا يجانب العقل والمنطق".

 

التجنيد يقسم رجال الدين

تقسم مسألة التجنيد للقتال في سوريا ضد الرئيس بشار الأسد رجال الدين في المغرب. ففيما تؤيد فئة هذه الفكرة، تعارضها أخرى بشدة، بينما تختار ثالثة السكوت تجنبًا للدخول في تدافع فكري قد يتطور إلى مواجهات كلامية لا طائل وراءها.

 

محمد الفزازي، داعية وأحد أبرز رموز ما اصطلح عليه أمنيًا وإعلاميًا بالسلفية الجهادية في المغرب، وأحد الذين يرفضون فكرة تجنيد الشباب للقتال في سورية، قال لـ"إيلاف": "الشام ليست بحاجة لا إلى أطفال ولا حتى رجال من المغرب، فالشام بحاجة إلى رجالها وأهلها، وأهل مكة أدرى بشعابها".

 

وأضاف الفزازي: "تجنيد المتعاطفين دينيًا من أقطار شتى من أجل محاربة إيران وحزب الله والعراق وسورية على أرض شام تقديم للمحرقة ليس لا، وهذا من دون شك خطأ فادح".

أنس الحلوي، أحد أبرز النشطاء السلفيين المغاربة، كان له رأي مخالف، إذ اعتبر، توجه الأطفال إلى سوريا بأنه "ليس تجنيداً، لكون أن الأبناء عندما يسافرون مع آبائهم الذين يكونون مسؤولين على سفرهم، ولا يمكن القول بأنه جرى تجنيدهم".

 

وأضاف أنس الحلوي، المدافع عن قضايا المعتقلين الإسلاميين، "أنا لا أعتبر هذا تجنيداً، بل سفر بواسطة الآباء، وكلمة تجنيد نقولها عندما تكون جماعات معينة تقوم بتجنيد الأطفال".

وبخصوص رأيه في استقطاب الشباب وإرسالهم إلى سوريا، قدم الناشط السلفي إجابة غير مباشرة مفادها "وما المانع في ذلك؟".

وأضاف "القانون الجنائي المغربي لا يجرم السفر إلى سوريا، أو أفغانستان، أو العراق. والمغرب بلد الحق والقانون، إذن من المفروض أن هؤلاء الناس عند عودتهم تتم متابعتهم وفقًا للقانون، فإذا أقدم على خرقه تجري متابعته، وإذا لم يرتكب أي جريمة لا يجب متابعته. فمسألة التجنيد يجب التعامل معها وفق القانون الجنائي المغربي".

 

لا مسؤولية

ما زالت مسألة طرق التجنيد وكيفية تسفير المرشحين إلى سوريا ومدهم بالأموال تؤرق الأجهزة الأمنية، التي حاولت اقتفاء أثر عدد من المرشحين المفترضين، غير أنها تتفاجأ في كل مرة بتغيير الأسلوب، قبل أن تحول جماعات التجنيد بوصلتها نحو الأطفال.

 

وفي هذا الإطار، أكد سعيد لكحل، الباحث والكاتب المتخصص في الجماعات الإسلامية، أن سبب تجنيد الأطفال يرجع إلى سهولة استقطابهم وشحنهم بعقائد الغلو والتطرف وتحريضهم على الجهاد، وإلى ضعف مناعتهم الفكرية، التي تجعلهم أهدافًا سهلة لهذه التنظيمات".

 

وتطرق إلى معطى آخر يتمثل في أن الأطفال ليست لهم مسؤوليات أسرية تشغلهم عن الجهاد أو تعيق سفرهم إلى مناطق التوتر، إلى جانب أنهم لا يقدرون خطورة أفعالهم، "وقد أثبتت الوقائع في دول أخرى مثل تونس أن الأطفال باتوا الفئة العمرية الأكثر استهدافًا، سواء بالاستقطاب أو بالاختطاف من أمام أبواب المؤسسات التعليمية، لتسليمهم إلى شبكات تهجيرهم إلى سورية مقابل أربعة آلاف دولار لكل طفل".

 

إمارة الشمال

أما بخصوص مدن الشمال، التي باتت مجالًا ينشط فيه المتطرفون، يوضح لكحل أن عوامل عديدة ساهمت في انتشار التطرف في هذه المدن، ومنها أن الشيوخ رواد التطرف تمركزوا أول الأمر في مدن الشمال واعتلوا منابر المساجد الرسمية حتى قبل أحداث 16 أيار (مايو) 2003 الإرهابية، وعلى رأسهم الفزازي.

 

اضاف: "كانت مدن الشمال وجهة مفضلة لكثير من العناصر الإرهابية القادمة من الشرق العربي أو من أوروبا، مثل بيير أنطوان الذي استقر في طنجة وتزوج هناك وكوّن شبكة إرهابية تولى إمرتها، وسار على نهجه مغاربة آخرون كانوا يعيشون في بلجيكا وسويسرا، وعادوا إلى المغرب بمشروع إرهابي، واستقروا في مدن الشمال".

 

يشار إلى أن أكثر من 600 مقاتل مغربي لقوا مصرعهم في المعارك الدائرة في سوريا، بينما تمكن المئات منهم من الالتحاق بمعسكرات "الجيش الحر".

 

أيمن بن التهامي - إيلاف